عليكم أنفسكم
من أكثر الأمور حرقا لأعصاب أحدنا أن يختبرنا أحدهم صبرنا بسفاهته أو استفزازه أو استغبائه و استغفاله لنا قصد المزاح فقط على حد قوله,غير أني لا أتردد بأخذ الأمر على محمل الجد على أنه يستحق الرد النالسف و الصارم . نتغاضى في كثير من الأحيان عن سفاسف الأمور حفاظا على علاقات و لو كان ذلك على حساب سلامة مشاعرنا و أعصابنا من التلف, لأن قاعدة السلامة العقلية تقول تجاهل أكثر تصح أكثر و لأنه ليس كل ما يقال يستحق الوقوف عنده و التمعن به. و لأن تجاهل الأمور التافهة نعمة . فإن جميع الأمور التي ستؤدي إلى تعكير صفوي تافهة صحيح هذا و لكن هناك من العادات التي تنخر جسد هذا المجتمع الذي لا أجد لوصفه عبارة الكثير من العادات التي لا تمر على أدمغة فاعليها قبل القيام بها لأنه لو كان الأمر كذلك لا أعتفد أنهم سيتجرؤون و يقدمون على فعلها, أو أنهم حقيقة ذوي ذوات مريضة, تلك العادات التي لطالما أقسمت أني سأحاربها إلى آخر رمق لي و لوكلفني ذلك الكثير لأني لا أتخيل نفسي في موقف يقال لي على سبيل المزاح "لماذا لم تتزوجي بعد" , "لماذا أني بدينة, نحيفة..." أو لغيري " لماذا لا تنجبين"," ...